أحمد بن الحسين البيهقي
66
معرفة السنن والآثار
الله [ صلى الله عليه وسلم ] مكة عنوة قبل أن يأتوا فيستأمنوه إنه لهلاك قريش فجلست على بلغة رسوله الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقلت لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة يخبرهم بمكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ليخرجوا إليه فيستأمنوه فإني لأسير سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن روقاء فقلت : يا أبا حنظلة فعرف صوتي قال : أبو الفضل ؟ قلت : نعم . قال : ما لك فداك أبي وأمي ؟ قلت : هذا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] والناس قال : فما الحيلة ؟ قلت : فاركب معي فركب خلفي ورجع صاحبه فلما أصبح غدوت به على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قلت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يجب الفخر فاجعل له شيئاً ؟ قال : ' نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه داره فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ' . قال : فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد . وهذا الذي روي في هذا الحديث معروف مشهور فيما بين أهل العلم بالمغازي . وقد رواه يوسف بن يعقوب القاضي عن يوسف بن بهلول عن ابن إدريس عن ابن إسحاق قال قال الزهري : فحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس فذكره بمعناه وأتم منه . 5463 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر البغدادي حدثنا أبو عُلاثة محمد بن عمرو بن خالد قال : حدثنا أبي قال ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير 5464 - وأخبرنا أبو عبد الله أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل حدثنا جدي حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح عن [ 164 / ب ] موسى بن عقبة عن ابن شهاب . 5465 - وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان أخبرنا محمد بن عبد الله بن